الاثنين، 11 مارس 2013

بين موج البحر يلقيني من موجة لموجة ... يضغط علي صدري ويخنقني
سلمت كامل جسدي وانا افكر كيف انني كنت اؤنب نفسي دائماً علي تكاسلي عن تعلم السباحة
اليوم فقط ادركت انني كنت فقط انفذ خطة الموت
هكذا اصبح الموت اسهل ... لم اعد قادر علي المقاومة حتي لو رغبت
سأترك الموج بكل بساطة يقتلني .. هكذا يصبح موتي مدهشاً
لكن هناك فكرة وسط صخب الموت اطلت علي عقلي فاخذتني ...
يقولون ان الارواح تبقي عالقة في الدنيا حتي بعد الموت لو ان لاصحابها ما لم ينجزوه بعد ...
لو كانت هذه حقيقة فما ياتري يمكنه ان يبقيني عالقاً في تلك الدنيا التي اهرب منها ..
انا لم ارتب فراشي اليوم .. ستغضب امي كثيراً لو رأت غرفتي علي حالها ... تري هل يكفي هذا ليبقيني عالقاً
حسناً انا لم اقرأ اخر فصل في رواية " بلد العميان "
اه ... كم كنت اتمني ان اعرف النهاية... هل سيهرب البطل للنور ام انه سيبقي في الظلام لانه وبكل بساطة أكثر امناً
تري هل سيتوجب علي ان ابقي بعد الموت لأقرأها ؟
ولكنه لا يبدو حقاً كالتزام
ولكن هي الدنيا في حد ذاتها اصبحت ثقل والتزام
ياليتني قرأتها للنهاية ...
خرقتُ اليوم عدة قوانين وأنا اقف علي حافة سطح بنايتي وقد كانت الشمس علي وشك المغيب
كان من المفترض ان ابقي في غرفتي لادرس ... وقد حظر علي الخروج
كان من المفترض ان ارتدي كنزة من الصوف فوق هذا الثوب القطني الخفيف
لكن ليس هذا ما فكرت فيه وأنا انظر لاسفل اتطلع ارض تفصلني عنها سبعة ادوار
فقط رفعت عيناي اتطلع الافق البعيد وافكر ... تري هل ستغادر روحي هذا الجسد وتحلق هناك تماماً كسرب الحمام الذي يتجه نحو شمس الغروب متحرراً من كل قيد متمصلاً من كل العروف
... وهل يوجد بعد الموت روح ... ام ان اجسادنا تتهاوي فيتهاوي العالم في نظرنا ونضع نقطة ونختم الحكاية
لم اطل التفكير فقط ادرت ظهري والقيتُ بنفسي في الهواء
لطالما أمنت ان الخوف يأتي من الادراك ... وحده الجهل يبقينا في أمان
لهذا لم ارد ان اسقط بوجهي حتي لا اري الارض تقترب فيخونني شعوري وتتهاوي شجاعتي
شعرت بالريح وهي اقرب لنسيم يداعب جسدي يحررهُ من كل الاثقال ويداويه من كل سقم
هكذا خلتُ الحياة تريد ان تودعني ... او هي اقرب الي الاعتذار ... تأسف عن كل الجروح التي تركتها في قلبي .... تصافحني مصافحة النادم وترجو مني المغفرة
غفرتُ لكِ ايتها الحياة ... فقط اتركيني اغادر فلقد مللتُ البقاء ... وقلبي الصغير قد اثقلته الجروح ...
وفجأة شعرت بصدمة قوية في كامل جسدي وسائل ينساب فوق رأسي ... وسنا من نور بسيط يداعب عيوني وبعدها ظلام .... تلاه شئ دافئ يتسرب من اذني وعيوني
وقد تلاه
هدوء ... وفراغ ...وسكون
بلي الموت هو النهاية ... وما بعد الموت فراغ

الاثنين، 4 مارس 2013

Je t'aime

صحيت بدري ... لبست للمدرسة وقعدت عـ سفرة الفطار مع ماما
وحسيت بان اللي علي صدري بقي تقيل اوي
ولقتني بعيط ... وماما اتخضت وحضنتني وقالتلي مالك ...
بس انا نفسي معرفش مالي .....
عيطت شوية وشلت شنطتي وخرجت
مشيت لوحدي وكنت لابس السويتر بتاع المدرسة بس
وكان الجو برد .. حسيت البرد في اطرافي
بس كان في غيمة تقيلة اوي من سواد علي قلبي وتفكيري
فمكنتش مقدر البرد
بس شوفت اتنين جايين من بعيد ... بنت قصيرة شوية ومعاها حد .. شكلها مامتها
ولما قربه عرفت مين دي ... البنت دي " اميرة "
... اميرة ... واحدة من ذوي الاحتاجات الخاصة ... كنت بروح مركز رعاية من سنتين بساعد هناك وبتفاعل مع اللي زيها
بس بعد تانية ثانوية والحياة بقت صعبة وبقيت مش فاضي فبطلت اروح
كنت بساعدهم في الشغل وبلعب مع الاولاد والبنات اللي في المركز
بس كانت " اميرة " اكتر حد بحبه وبقضي وقت معاه .. كانت صحبتي
وفي مره كنا قاعديين نرسم وكلمني واحد وفي اخر المكالمة قلتله Je t'aime
... ولما قفلت سألتني : ... يعني ايه Je t'aime
قلتلها يعني بحبك
راحت رسمالي قلب وشاورت عليا وقالتلي ... جو ..جووو ... تيييم :)
" لما وقفنا قصاد بعض انا وهي توداي ... سلمت عليا وهي فرحانه وقلتلي جووتييم
وكانت فرحاااااااااااانه خالص
بس انا كملت طريقي وانا حزيييييين خالص

Tamer Basiony

السبت، 2 مارس 2013

كأس سم

كأسٌ كريستالية مزينة بالزهور أحملها في يمناي .. يملأ نصفها سمٌ أحمر اللون يميل إلي الاصفرار ... تماماً كلون السماء فوقي وقد خضبتها حمرة الشفق فكأن الشمس التي تتواري خلف الهضاب هناك تسقط في كأسي لتمنحه لون الغروب ... 
أحقاً هذا ؟
أم أنه من الطبيعي ان يكون للسم هذا اللون الذي يوحي بالنهاية وهل يا تري هذا هو لون السم حقاً ... أهكذا يوحي اللون حقاً أم أن ذاتي فقط تراه لون النهاية لأنها تنتظر منه النهاية ؟ .
لا يهم فلطالما ظننتُ أن هذه الحياة نسبية بكل ما فيها ولا شئ فيها حقيقة 
لا الألوان هي الألوان ولا الروائح هي الروائح ولا الحقيقة مجردة في معناها 
كل شئ يحتمل معني أخر 
ففي النهاية ماهي الحياة وما نشعر بها سوي ترجمة ما تستقبله اجهزتنا العصبية من مثيرات المحيط 
فهل تدرك اجهزتنا المثيرات علي حقيقتها وهل تترجمها كما تستقبلها 
هل نحن علي صواب في ادراك الحياة من حولنا .
لم أعد أرهق نفسي بالتفكير ... في هذه اللحظة فقط كأس السم في يدي ومشهد الغروب في عيني ودمعة رقيقة قد انسابت علي خدي 
ليست دمعة حزن ولكنها دمعة وداع 
فحتي ان كرهنا الحياة وكذبنا معانيها يظل لنا فيها ما احببناه
فلقد قالت لي امي يوماً اننا كبشر نحزن لفراق ما أتلفناه وان كان شراًً 
هكذا شعرتُ في هذه اللحظة بحزن لفراق الغروب كل مساء 
وفراق موج البحر يداعب قدماي 
ونسمة رقيقة في يوم صيفٍِ ثقيل تتخلل شعري 
حتي وان كانت الحياة ضرباً من جروح وألم 
تأتي لحظات النهاية فلا نري منها سوي الجمالُ فيها 
ولكن بالنسبة لمن هو مثلي فكل ما تذكرته من جمال لم يطغي علي ما في داخلي من وجع 
اختفت الشمس وتوارت خلفها ازيالها التي تلقيها وداعاً لهذا النصف من العالم 
واصبح لون السماء اكثر ظلمة 
ما يزال احمر ولكنه امسي من صفرته ياقوتياً  
هكذا لابد أن تكون النهاية ... هذه هي انسب لحظة 
رفعت كأس السم 
في لحظة كهذه خلت ان يدي ستخونني وسأعجز عن رفعها 
وخلتُ ان دموع كموج البحر ستغرق مقلتاي 
وأن حزناً رخيماً سيقع علي كتفاي فيثقلني حتي اعجز عن الحراك 
ولكن لم يحدث اي من هذا 
وفي لحظة او اقل كانت الكأس تغرق شفتاي بالسم 
طعمهُ لاذعاً يكاد يحرق لساني ولكن توارت حرقته واصبح حلواً استساغه فمي 
عجبٌ لفمٍ يستسيغ قاتلهُ 
السم يسري في داخلي ... له وقع بارد في امعائي 
انا لا اشعر بالكون من حولي وكأن كل حواسي تركز في أثر السم علي جسدي 
لم يمضي وقت طويل .... حتي شعرت بألم بسيط يدغدغ معدتي 
وكأنني أفقد السيطرة علي عضلاتي 
فهي تتهاوي واحدة تلو الاخري 
حتي تساقطت أجزائي وسمعت كأس السم يرتطم بالارض ويتكسر
أنا مضجعٌ علي الأرض وقد أصابني شلل تام 
لون السماء أصبح أسود 
والسحاب الشتيت فيها كاد يختفي 
وشعرتُ فجأة بنسيم باردة يتخلل اصابع قدماي ويسري منهما لكامل جسدي ... بهدوء يسري هذا النسيم فيأخذ بأجزائي 
ثم حالما يتركها افقد الشعور بها تماماً وكأنها لا توجد من الأساس 
لم أفهم ماهو هذا النسيم سوي حينما أخذ بصدري فشعرتُ بثقلٍ يضغط علي اضلعي 
ثقل شعرتُ به مرة في حياتي فخلته احتقان في الصدر ولكن لما طال الألم ولم يجدي فيه دواء 
أدركتُ أنه ألم الحب
ولكن هذه المرة كان ألم الموت
ألم لم يلبث أن أختفي مع شعوري بصدري 
فلقد مات صدري 
وحينها أسرع النسيم في سريانه فأخذ برقبتي 
خفت في هذه اللحظة وألقيت لساني ليذكر ربي في أخر لحظات حياتي
ولكن كان النسيم اسرع من لساني فأخذ به فأماته
ولم اذكر ربي 
أقدرٌ هذا ... أم ذنوب العمر ؟!!!
ولكن لما شعرت به بارداً يتسلل تحت اجفني فتحت جفناي بقدر ما استطعت وتسمرت مقلتاي في السماء ... تلقي كالشمس اخر شعاع كوداع 
ولم أدري بعدها كيف كان موت عيناي 
لأن ما بعد الموت كان عدم 

السبت، 2 فبراير 2013

المثلي غريب في وطنه " الأسرة الإنسانية " ؟

س ... بم تفسر : إعتبار المثلي غريبٌ  في وطنه " الأسرة الإنسانية " ؟
ج ..... نظراً لشعور المثلي بأنه كائن مختلف عن المجتمع المحيط به " الذي تغلب عليه الغيرية " ... فإن المثلي يشعر بتناقض بين اهدافه واهداف بيئته وبالتالي فإن هذا يخلق لديه ثقافة تكن منفصلة عن ثقافة مجتمعه ....
وإن هذا الشعور بالإختلاف يولد لديه نوع من العزلة والوحدة الذي ينصب في عزلة اجتماعية اكبر تندرج تحت صور الاغتراب التي ارساها سيمون .....
ومع ان هذا وحده كافي لجعل المثلي غريب في اسرته الانسانية ... إلا وأنه يزيد علي ذلك شعور المثلي الداخلي برفض الذات ومحاولة التغير والتي تفشل دائماً فيعيد المثلي لمواجهة ذاته التي يكرهها وهو ما يخلق لديه حالة من التعصب ولكنها حالة غريبة جدا ....
فإن المثلي هنا يشعر بالانتماء لمجتمعه الغيري المحيط به ولكن رفض المجتمع له والكراهية والتعنت الديني والاجتماعي الذي يوجه إليه يرده عن محاولة الانصياع في سياق هذا المجتمع ولكن يظل المثلي علي شعوره بالانتماء والتفضيل للمجتمع الغيري " حتي وإن ظل هذا الشعور مختبأ في عقله الباطن وانكره الواعي عنده " وإن هذا التفضيل لا ينبع سوي من مجرد رفض المثلي لذاته والذي يترتب عليه رفض بات للأنتماء إليها كذات يعترف انها تمثل كينونته ....
ولما يتحول هذا الانتماء من التفضيل الي العصابيه يبدأ المثلي في كراهية ذاته ويصل لحالة من الانسلاخ ... يرغب فيها في ترك ذاته تلك والهروب منها والشعور حتي بحقارتها في مقابل المجتمع الغيري الذي يشعر بالانتماء العصبي إليه رغم رده له ....
ومن هنا ينطلق المثلي للتقوقع حول الذات والشعور بالعزلة من جهة اخري تؤدي به إلي رغبة في الانتحار
وبذلك يعتبر المثلي مرة أخري غريبٌ في وطنه " الأسرة الإنسانية " ....

الجمعة، 25 يناير 2013

غفرتُ لك أبتاه

 بلي أنا قد غقرتُ لك أبتاه
فمن الخطأ اعتبار كيان بعينة مهما اختلف شكله أو تباين حجمه هو المسئول عما قد تمخض عليه الواقع وما أصبح عليه شكل الحياة من 
 سوء وقبحٍ ومقتٍ ....بل إنهافي الواقع كياناتٌ كثرْ قد تعاونت بيد الأثم علي بشاعة ما آل إليه الحال 
وأنا قد أستثمرتُ من وقتي وجهدي الكثير في لومك وسبك ولعنك واستنفذت من طاقتي كثيراً مما قد كرهتك به 
في حين كان لابد أن أوجه دفتي لطريقِ أخر أبصر فيه الصلاح ... كرهتك ولم تنفعني الكراهية 
ولم أحتمل فكرة أن يدافع عنك أياً كان .... وأعتبرتُ هذا الذي يحرر يديك حتي وإن لم يبرئهم من ذنوب الاغتيال جاحدٌ ، قاصرٌ ، دجال ................
لم أحتمل أبتاه فكرة أن أترك تلك الكراهية تغادر روحي ... خشيت ترك روحي فارغة ... فأنا نشأت أكرهك وأنا ضعيفٌ جبان ... أخاف أبتاه كل جديد ... الشعور الجديد .... الوصف الجديد ... اخاف ابتاهُ كل جديد .
لذا تركته في داخلي يملأني ... يملك مني قوامي .... تركته يمتصني ابتاه ... وآه ابتاه كان يحرقني ... كالنار يأكلني وأنا علي حمقِ خلته يضرب أساساتي في أرضٍ صلبة
كان الكره صلباً .. قوياً ... عنيفاً .. لا يخاف ... فخلت أني بدونه رخواً أسقط حين تعصف الرياح 
ولكني اليوم سأترك كل ما في قلبي ليفرغ منه قلبي 
وسأغفر لك أبتاه لكن ليس لأنك تستحق الغفران بل لأن أحدٌ لا يستحق كل هذا المقت والاستنكار .
ولأنني سأسأل الله يوماً الغفران .. فأخترت أن أغفر اليوم بدوري ليتسني لي يوم سؤلي قبول سؤلي .
أبتاه ... أخبرتني أمي مراراً وتكراراً أنك لم تكرهني ولم تتعنت في معاملتي عن قصد ... ولم تضربني لأنك شئت أن تضربني حين كنت تضربني ... بل قسوت حينما قسوت عن حمقِ ... بلي أخبرتني أنك أحمق طيب الفؤاد ...
ولهذا قد أخترتُ اليوم أن أضعك في عقلي علي هذا المنوال 
بإرادتي ابتاه سأمحو صورة القاسي الجبار من ذلك الخاطر المنهار
وسأحنو أبتاه عليك حين تشيخ وأبكيك حين تموت كما لو كنت أباً باراً

الخميس، 24 يناير 2013

محكمة

أخاف أن أكتب ... أخاف أنا أقول 
أخاف أن أحاسب يوماً علي ما في صدري 
وما في صدري كثير
وربما يكن قبيحاً ... قاسياً
أو ببساطة حزين
لكني أدرك أن بقاءه في داخلي سوف يستل ركائزي واحدة تلو الاخري
وسيهدمني
وكذا البوح به سيضعني موضع المذنب في محكمة الحياة
والناس لا ترحم
الناس سترجمني
سيرجمني الكل كما لو كنت العاصي الوحيد 
وهم جميعاً أرباب الطهر والبراءة
آهٍ أبتاه أنظر ماذا فعلت
أتري جريمتك النكراء
في كياني تتمختر جريمتك النكراء
وأنتي أماه ألا ترين بشاعة ما أرتكبتِ
أماه هذا الحزن يئن في صدري
له طنين يأخذ بكياني لعالم من أوجاع
لقد أوجعني رأسي من فرط طنين حزني في صدري
أماه أنا لا أحملكِ كل الذنوب
ذنوب الخلق الشاذ
وذنوب المعاصي
ولكنه هو من قتل رجولتي أماه
أسأليه لما أغتالها صغيرة بريئة في مهد طفولتها
أسأليه أماه عساه يجيبك فيسكن الجرح في داخلي
أعن كرهٍ أم عن حمقٍ زرع في داخلي كره الرجال
هل أجابكِ أماه ؟ .... هل أجابكِ ذاك الرجل الذي أبليتني به ؟
هل سكن الجرح في داخلي ؟  
هذا الجرح لا يسكن ....
ولما يسكن ....
أشفيت من أسقام الفؤاد ؟
عذراً لو قسوت في السؤال
ولكن كيف يزرع أبٌ فينا كراهية الرجال
وتأتي أمٌ لتزرع فينا عشقهم عن ضلال
ولأن الحب غير العشق
فالحب أن تكون مثلهم فتقتديهم وتتمثلهم
وتكون منهم ... من صنفهم ... من اشباههم
أما أنا فكرهتهم ولما كرهتهم أبيتُ أن أكون منهم
وأستنكرت علي ذاتي أن يطالها أسم جنسهم " ذكور "
أما عشقي الذي جعلني هائماً في غموض كياناتهم
فدفعني الفضول للبحث في ذواتهم
ولما وجدتني ناقص الرجولة ولا أملك سد نقصي
ولأن قانون الاغلاق النفسي أرغمني علي ملأ ثغرات رجولتي
أندفعتُ بكل جنون خلف الرجال أبحث فيهم عن ملأ فراغي
وخلتهم يملأوه في الفراش
ولكن وجدتهم يزيدوه نقصانٌ واحتياج
هكذا صرت أماه
لما رأيتني أضع أحمر الشفاه فلم تتعنتي
وتبسمتي لي يوم رأيتني أضع البودر
ليس خطأكِ وحدكِ وليس خطأ أبي حتي
أو خطأ مجتمع تركني عزيل رجلٌ مجنون وأم رقيقة الكيان
بسيطة الادراك
بل هو كذا خطأي لأني ضعيف
جريت خلف أسهل الحلول لأملأ ثغراتي
ولأني ضعيف لا أعرف كيف أحكم شهواتي
فاليوم أجلس وقد وجدت لتلك العاهات التي قد خلعتها علي نفسي مذنبٌ جديد يوضع في قفص الأتهام
" نفسي " أنتِ متهمة بإغتيالي فبماذا تدافعين ... ؟