الأربعاء، 29 فبراير 2012

وحدي انا صدق

لا تآبه لكلماتي .....مهما كانت تعنيك فلا تعيرها إهتمامك .
لا تسمع لها .... مهما كان أسمك يتردد بين جدرانها كصدي صوتٍ لا يجد له مهرباً .
كلماتي لا تقصدك انت حتي لو كانت ترسمك في مضمونها .
صدق اني نسيتك ... ,حتي لو وجدت في فكري صورك وأسمك وقصائدٌ أدعيتُ بأنني مزقتها , فلا تصدق أنني أتذكرك ,أنا نسيتك , أنا نسيتك .
مهما ادعوا اني أحبك فكذب الأفواه ... تلك إفتراءاتٌ ....... انا أكرهك .
لو قالوا لك أنني اثرثر عنك في كل مجالسي فكلهم كاذبون ... وحدي انا صدق .
مهما ظننت بانك من يسكن الفؤاد , فالفؤاد فارغٌ .
ربما عند الصباح يرن هاتفي متغنياً بأسمك يسألني القيام من موتي الثقيل ... لربما أقوم للحياة علي أمل رؤيا,ك ورسمك طللٌ في قلبي وفكري .
وربما مازالت في محفظتي صورتك التي اهديتها لي يوماً , أنظر لها قبل منامي باكياً ,راجياً رؤياك في الأحلام , لكن تقهقر , لقد نسيتك منذ زمن , مهما بدوتُ منكسراً ,ضعيفاً , ذليلاً , صدقني أنا لم أعد أحبك منذ زمن ,.
تركتُ ما كان كائنٌ في ماضيه التعيس وفي حياتي مضيتُ ما دونك , فاغرب عن دنيتي , فأنا أشتقتُ لليل الهوي العابسُ , فلي من المجون هناك الكثير ., فأحمل حقائبك سيدي وأرتحل ,ولتنساني ولكن ليس كما نسيتك .... انساني حقاً   .

الاثنين، 27 فبراير 2012

الرجال حمقي في مملكة الروح مغرورون في مملكة الجسد

لو ظننت بأنك قادرٌ علي إذلالي فأعد النظر ...... انا رجلٌ توقفت لمولده الارض عن دورانها وانطفئت لمجيئه شمس القدر ........... فأعد النظر ......... انا لن تجدني سوي مرةً فلا تضيعها من بين اناملك أيها الاحمق أعد النظر.
مجنونٌ انت إذ اهملتني , فلا تتبع شيطان جنونك حتي لا يقتلك غرورك .......... فانت من أنت سوي رجلٌ من بين ألافٌ بأصابع يدي أحركهم وباناملي أملكهم وفي جعبتي منهم كثيرٌ لكن الامزجة اليوم ترغبك .......... فلا تظن بانك تساوي شيئاً لكن الامزجة فقط ترغبك .
أحذر امزجتي فهي متقلبةٌ ....... اليوم تعشقك وغدا بسمها تقتلك فأستثمر اليوم حظك منها ....... كي لا تأتي غداً نادمٌ .
ولا تحسبُ ان أمزجتي تذلني ....... كلا وربي فهي أصلاً ذليلتي .
سيدي لا تتكبر ....... سيدي لا تظنُ بانك رجلٌ اصلاًً فانا الرجال عندي انقرضوا مع مولد عصر النهضة الأول .
فلا رجلٌ عندي اليوم يساوي أكثر من نشوةُ برهةٌ من الزمن  
فبحق مجون الجسد وعربدة الروح في أركان البشر ......... ما انتا الان سوي واحدٌ مغرورٌ محكومٌ عليه بالنفي من مملكة الفؤاد ودنيا الجسد .......... غادر ولا تعود أيها الاحمق الاحمق  

الامل

لا أنكر انني بنيت عليه أمالٌ كادت تلمس أبراجها سماواتي .
لا انكر انني رجوت لو كان هو المعشوق المنتظر وتركتُ نفسي مع موجة الامال دون ان الحظ انني اشيد أبراجاً علي أساسٍ واهٍ ....... ونسيتُ كل مبادئي التي نصت علي أن أحذر من أبراجي حتي لا تنهار فتدمر بقايا ذاتي .
اخذتني موجات الامل حتي ارتفعت وارتفعت شاهقةٌ أبراجي  وحينما سقطت اعمدتها مزقت منشأتُ روحي كلها وتركتني حطامٌ ورسمٌ غير قابل للتجدد غير قابلً لاعادة البناء .......... لكني ظللتُ اعيش علي امل ان يكون لجسر الهوي من يشيده يوماً بيننا وها انا انتظر من فينوس ان ترسل له سهم الهوي عله يشعر بوجودي عله يظنني ها هنا      

الجمعة، 24 فبراير 2012

الخميس، 23 فبراير 2012

انا من انصاف الملائكة .... انصاف البشر

عندما أسمعهم يتهمونني بها  _تلك الاقاويل الكاذبة _ أشعر بالأسي والحزن .... ليس لأني أشعر بالظلم يكتنف ذاتي في تلك الاوقات ..... ليس لأني ومن الداخل أشعر بالعسف ينطلق من أفواههم ويجلدني ......بل لأني في الواقع ومن داخلي أشعر أنهم لا يكذبون وأن ما يدعون ليس إدعاءً ......... هنا فقط لا يجلدني عسفهم بل يجلدني حزني و آلمي وشعورٌ بالأكتئاب ينطلق من أزاهير روحي .
لكنني في الأونة الاخيرة أبتدعت طريقتاً أظنها قادرة علي أن تبعد فكري عن حزني وآلمي ........ فإن هم أتهموني في رجولتي ....... قلت في نفسي مراراً وتكراراً أنا رجلٌ ..... أنا رجلٌ ........ أنا رجلٌ ..... .
فإن أنا أتهمت نفسي بالتقصير والغباء ....... قلت فيها ....... أنا أذكاهم ....... انا ألطفهم..... أنا أفضلهم ..
وإن غطي الحزن مدينتي كغيمات صيفٍ سوداء ...... أبتسمت بسمة كاذبة ...... وقلتُ وبكل نفاق ...... أنا سعيد والسعاده تملأ تلك الازاهير وتنطلق منها كعبيرٌ زهور الربيع  وشذي نوارها ....... أحياناً يكن الأمر اكثر من صعب ...... فمن داخلي لا أصدقني ...... ولكن أستمر وأستمر رغم صعوبة وقسوة الكلمات ......... ومع الوقت و خلال دقائق أجدني تبسمت عن حق ........وصدقت نفسي عن حق .
ولأني أذكر أني أتحدي نفسي منذ نعومة أظافري رافضاً وجودي وحقيقتي .......... فسعادتي اليوم اني أتحدي نفسي الرافضة لذاتها مجبراً إياها علي تقبلي كما أنا .......... فأنا هذا الفتي الرقيق المشاعر الذي بكي حينما تهاوي امامه عصفورٌ جريح  فأتهمه الجميع ها هنا بإنعدام الرجولة ........ بناءً علي المبدأ الذي يدعي أن الرجل كائن عديم المشاعر همجي السلوك متدني المنزلة العاطفية ......... أما أنا فها اليوم أنسج لهم وللرجولة تعريفاً جديداً قادر علي اكتنافي واكتناف أمثالي من هؤلاء الذين يأبون إلا مشاعرهم الصادقة وحقيقتهم غاية الجمال مع رجولتهم الكاملة ....... 
فالرجولة عندي هي انا ..... كائنٌ رقيق الفؤاد لديه شكلٌ بيولوجيٌ متميز ...... له عملياته البيولوجية التي تميزه ما دون الاجناس الاخري ......... أما عن واقع شعوره فهو إنسان ,وعن سلوكه فهو وبكل تأكيد ليس ذاك الحيوان الذي يدعونه ........ هو مليك حضارته .....مؤسس عالمه ..... هو صانع حقيقته........ مبدع قصائده  .............. من يكون الرجل الذي عنه يتحدثون ؟....... إنه حيوانٌ لا مكان له بين مجتمعاتنا المتمدينة ........ اما الرجل الذي يمكنه انا يملأ فراغ مجتمعه الحقيقي هو أنا وما سواي ليس بقادر علي ان يتعايش في كنف الحضارة والتمدين 
أعذروا قسوتي فهكذا أعتدتُ انا أدافع عن قضيةٌ أؤمن بكل فسيفيساءٌ فيها .
أما عن حقيقة كونهم يهاجمون بشراسة معتقداتي تلك فأنا لم أعد اهتم كما كنت في السابق فاليوم أنا أعدو في طريقي تاركاً كلاب الطرقات تنبح ........ وكلما زاد نباحها أدركتُ انني  قطعتُ في سعيي نحو وجودي السامي شوطاً كبيراً ....... فأنا مؤمنٌٌ اني في واقعي نصف ملاك .
عساكم ها هنا تهاجموني في معتقدي ذاك ........ ربما يتهمني البعض بالزندقه ..... والتهرطق ......... ربنا يتهمني اخرون بالكفر ......... ولكن ما أثق فيه ان الاكثر سيتهمني بالكبر والعلياء........ فاقول لهؤلاء أني في واقعي ما احببتُ قبل اليوم ذاتي أبداً ولم اشعر انني استحق حبها في الاساس ....... أما اليوم فاتركوني اعيشُ مع ذاتي اجمل قصص الغرام حتي اجد غايتي يوماً في حبٍ من طرفٍ اخر.... حبٍ استطيع فيه أن أكتنف رجلاً يكتنفني بالدفء والحنان.

   

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

الاحتياج

لطالما كنت أقول .........
شدة الاحتياج للشئ تجعل منا عشاق متيمون بالشئ أو كارهون معقدون من الشئ ...
فكيف أصبحت انت آثر الاحتياج الشديد للشئ؟............

الاثنين، 13 فبراير 2012

المعشوق المنتظر

انه رجل ليس ككل الرجال .... له عيونٌ لا لون لها....وفمٌ لا طعم له .... ليس له ملامح فمن جمالها تهافتت واختفت .
قوي الشكيمة حاد الطباع .....رقيق الفؤاد لا يخشي البكاء .
يحبني جداً ولا يتخيل يوماً ان يعيش بدون ركونه الي طويلاًً .
هو يظنُ بإن الله لم يخلق سواي ...... وان البشر أدوارٌ ثانوية وانا وحدي بطل المسرحية .
لا يخجل ابداً أن يمسك يداي ويداعب جبيني في وسط الطريق ...... عندما يكون معي تتوقف الارض عن الدوران ..... فيتوقف هاتفه عن الرنين وتتوقف عقارب ساعته عن الحركة .
عندما ينظر إلي لا أجد في الكون غير عينيه ...... كأن الكون تلاشي وضاع............. فما دونه ليس وهو الاكيد.
حبيبٌ يراني الاوحد والاخير وفصيلتي انقرضت ويقول :.......بأني غريبٌ, عجيبٌ بأسلوبٍ مريبٌ ......
محبوبي القادم ككل الرجال يحب التملك انانيٌ في حبه ......يخشي علي وغيرته جحيم ...... من اجلي يموت ويحيا بدون شروط .
يخشاه الجميع فهو قاسيٍ قدير ....... وإذ يخطو طريقاً تري الناس ينظرون في رهبة واحترام .......وعند فراشي يصبح عبداً ذليل . 

الأحد، 12 فبراير 2012

انا ضايع .... انا حزين

فين أحمد مش لاقيه ............مش قادر أبص في المراية أدور عليه 
الواد ضاع مني مش عارف أروح فين؟........ وأسأل مين؟......... مش عارف 
طيب ده أيه؟.... ضياع؟...... منا متعود عليه 
بقع زرقه في كل حته في جسمي ...........بقع لما بلمسها بتوجعني 
آلم في كل حته مش عارف ليه؟ 
في خوف بيطاردني ....في حاجه في الضلمة بتخوفني 
انا مرعوب انا لوحدي انا حزين انا بطولي 
طيب ده ايه ضياع ؟ .............. طيب منا متعود عليه .
أمال أيه ؟
هوه انا ليه اتغيرت؟........... ليه حزين مجروح والحزن مالي الروح ؟
يمكن عشان حاسس ان حتي ابن زيدون مش هوه اللي بدور عليه 
طيب منا متمسك بيه ...... خايف عليه ........ خايف يضيع من ايدي وبفكر ميت مره فيه 
يا تري ليه ؟........... خايف اقطع علاقتي بيه ؟
اصلي انا نفسي الاقي واحد بس واعيش معاه طول العمر احبه كله............. الحلو اللي فيه والوحش اللي ماليه
عايز اكسر القاعده اللي بتقول ان كل علاقات المثليين تسير الي فشل وانقطاع
عايز حبيب واحد خالد باقي ابداً
بس ابن زيدون ناقص كتير ........ مش بيشوفني ......... مش حاسسني ........ كل همه في جسمي وفي جسمه ........ مش شايف عقلي ولا فكري .......... مش بيسمع افكاري يدوب ضحكتي وهزاري ...........انا عايز حد يحبني بثقافتي بجنوني بفلسفتي ........ حد يناقش معايا نظريات ارسطو ونضحك علي نظريات داروين ........ طيب دا فين ؟.......مش موجود؟ ......والله وحياة دموعي دي موجود بس فين انا تعبت عايزه يجي هوه فين ........ انا ليه بقيت كده شاجي وحزين ..... ده مش اسلوبي اسلوب ناس تانين 
انا تعبان والتعب يهد الحيل ويكسر جبل المبادئ ويدمر فلسفة الحياة ....... اااااااااه انا حزين والحزن سيف شديد ضربته قاضية ...........سيف سخيم .
ااااااااااااااااااه يا حزين فاكر لما كنت بتضحك علي اللي بيدوروا علي حبيب وتقول طيب ما كلو بيدور علي كلو مش لاقين بعض ليه ؟
عيش يا فيلسوف حزن البحث عن حبيب ........ عرفت دلوقت هما كان بيدوروا علي ايه ......... بيدوروا علي حد يفهمهم ويفهموه مش اي حد علي اي حد ........ كده مش ينفع يا عبيط .
طيب منا بلاقي حاجات حلوة في اللفرات بتوعي ...... بس بتبقي في حاجه كل مره ناقصه ومش بقدر اسيبها واقول اتحمل ......... بتبقي حاجه تكسر اي علاقة ومعاها مش تكمل العلاقة ومش بكون نفسي .
انا دلوقت بسأل نفسي بكل جدية ........ هوه انا لسه مؤمن اني هلاقي حد يحبني كلي علي بعضي ويفهمني وافهمه ونكون واحد مش اتنين ؟   

الاثنين، 6 فبراير 2012

إحتكاك

سقيع المشاعر يدمي فؤادي ...... إنه برودٌ قارص يضرب جنباتي ........ تحترق منه اطرافي ,......يصبح لونها بنفسجي مخيف .
هذه أوقات تمر علي فؤادي, رغم صعوبتها فأنا لا أكرهها بشدة .
بل أكره تلك التي أكون فيها مفرط الحساسية ناحية كل ما حولي....... أبكي كلما مرت علي خاطري ذكري حزينه  وإن كانت لا تحرك في الفؤاد ساكناً .
ينفجر الالم في صدري من رؤي لا تكاد في الواقع تستوقف البشر .
قد أنهار وتنشطر جزيئاتي جزيئاً ,جزيئاً دون أن أدرك لما تموت فيا مكوناتي .
وأحياناً يكون كل ما حولي عبارة عن مهيج جنسي .... فتصبح خواطري مجرد جسر غير مادي يوصلني لعالم من فنتازيا الجنس .
كل ما اسمعه ينشأ رابطه مع الجنس بطريقه مجهولة القوي  .
الكيمياء ,الفيزياء ,الادب , حتي العقيدة ((أستغفر الله )) ...
الكلمات بمختلف معانيها تحمل في تلك الاوقات معني جسدي فقط ......
هذه هي الاوقات التي اكرهها بشده ...... تلك التي يتوقف فيها جسدي عن الشعور بغير الجنس ...... وينهار فكري عند هذه النقطة رافضاً ما سواها ..........ولأني واحدٌ من هؤلاء الذين يكرهون أن يشار إليهم بلفظة مثلي أو ما سواها من ألفاظ تجعل مننا فئة معينة من المجتمع وشريحة تنفصل بذاتها عن شرائح المجتمع ...... شريحة ككل الشرائح لها ملامحها ولأن شريحة المثلية في الواقع لا يميزها من ملمح سوي ميول أصحابها الجنسية قبل العاطفية إن وجدت نحو نفس الجنس ...... إذاً فهي طبقة ما يعطيها ملمحها الخاص هو تميزها بأحقر العمليات الحيوانية علي الاطلاق ....... ولأني أرفض أن يتم تصنيفي طبقاً لهذا الاساس الوضيع ... فأنا أرفض وصمي بأي كلمة قد ترتبط بشكلٍ ما بهذا التصنيف .

الأربعاء، 1 فبراير 2012

يقولون ... تقبل مثليتك ... يا للسخرية

عندما قرأت لبعض الاطباء النفسيين قولهم ان علاقات المثليين فاشلة لانهم في الحقيقة لا يبحثون عن علاقة وانما يبحثون عن هاجس رجولي مفتقد .... إلا أنهم في الواقع يبحثون في كل الاماكن الخطأ ... وربما يوماً سمعت لعالمة نفس امريكية تقول أن العلاقات المثلية محرمة لانها في الواقع تتم بين اثنين غير ناضجين .... في الواقع يوماً لم أصدق كل هذا الكلام ...... إلا أن الحياة في الوسط المثلي أثبتت لي الكثير ....... بل أثبتت لي اني غير ناضج وأني ومهما ادعيت فلسفتي وسمو فكري فأنا في الواقع طفل غير ناضج ..... طفل يبحث عن رجولته في كل الاماكن الخطأ ...... رجولة لا أدري حقاً ماذا تعني أو لما أحتاجها ولكن محيطي جعلها شئ قبيح سمج أكرهه إلا أني احتاج إليه كي أستمر في وجودي ...... رغم اني أحياناً أقنع نفسي بعدم حاجتي إليه .... أحياناً حتي اقنع نفسي انه غير موجود فلا للرجولة معني ولا للوجود حتي معني .
أنا مثلي وأكره مثليتي .. وأكره نفسي ... أكره مجتمعي ... وأكره ما يقيدني .... لماذا أصبحت هكذا وما الحكمة ولما الخطة ولما ندخل جهنم طالما قدرنا مكتوب أصلا .حياتنا اشبه بمسرحية مكتوبة سلفاً ... كاتبها يجلس يشاهد ممثليها يؤدون أدوارهم التي كتبها لهم ... ثم في النهاية يحكم عليها ويوزعها علي جنان ونيران .
...أستغفر الله العظيم ... اللهم لا تؤاخذني يا الله