الخميس، 26 أبريل 2012

انا خايف جدا ........ من خوفي بترعش ...

خايف وخوفي جمدني مش قادر اجري ومش قادر اهرب ....

خايف يكون خوفي ملكني ..... طيب وايه يعني ماهو طول عمره مالكني

لكن النهارده غير كل يوم ......... النهارده حاسس بخوفي زي العرق بيجري علي جسمي ....... خوفي معادش ساكن في قلبي .

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

كنت ألعب بالدمي في وسط الغرفة تحت طاولة الطعام .... سمعت صوت الباب .... احدهم يفتحه بالمفتاح من الخارج ... دخل ابي ...... وضع حقيبته السوداء الصغيرة علي الارض بجوار الباب ... حالما رأيته قلت في وقار ... أزيك يا بابا .....
لم يرد وقال في وجوم وبدا عليه الضيق ... فين امك ؟ ...
_ في المطبخ .... مش سمعتك بتدخل يا بابا ....
جلس علي مقعد ونظر لي ... نظرت له ..... رأيت فكه السفلي يرتعش ... علمت حينها انه غاية الغضب ....... لكن ما فأجأني حين قام من مقعده وتوجه خطوتان نحوي .... خطر في بالي أنه يسصفعني بقوة .... ثم تقهقر ووضع يده علي حزام بنطاله ... ظننته سيخلعه وسيضرني به .... لكنه عاد ناحية حقيبته وأخرج منها عصاه اللينه وجاء نحوي ..... رأيته يتجه نحوي وقد خالط جسدي رعشة شديدة بدت عليه ... ولكن ورغم ذلك لم أتحرك ... ( فمصيبتي كبريائي مع رجل بقسوته لا يعرف الرحمة وصغر سني وضعفي كنت اتكبر أن اتحرك أو اهرب منه حين يضربني ).....
ليته جاء يصفعني فأبي لا يزيد عدد صفعاته في المره الواحده عن 27 صفعه تفقد فيها الحس بعد الصفعه السابعه حيث تتورم خداك وتفقد مناطق الحس جدواها ......
أو ليته خلع الحزام وضربني به فالحزام يؤلم بشده حقاً ولكن يصدر صوت قوي عند اصتدامه بجسدي صوت يسمع الجيران فيخشي ابي أن يقول عنه الجيران انه يقسو علي ابنائه فيتوقف بعد بضع لسعات ......
لكن العصا اللينه توجع لا تترك اثر لا تصدر صوت ..........
 الغريب ان صوت بكاءي كان يستفزه اكثر ولو لم ابكي يصرخ في ويقول اني لا اشعر ويزيد في ضربه ولو تأوهت بهدوء لأرضي غروره اتهمني قائلاً ........ بقيت عامل زي البنت التيت 
...... إذا متُ ظمأناً فلا نزل القطرُ ......... هو
بيت من قصيدة ابي فراس الحمداني من الروميات ......
يقول النقاد أنه في ذلك البيت يأخذ عليه نزعة الاثرة والانانية حيث يعني البيت ...( لو مت من شدة العطش فأرجو الله ألا ينزل المطر ويموت كل البشر مثلي من العطش ) .........
ولكني أقول أنه لا تأخذ عليه كنزعة أنانيه أو أثرة لأن الشاعر لا يعني ذلك المعني الحرفي ... فهو في باقي القصيدة يشكو جفاء محبوبته وبعدها عنه ..... فهو يعني هنا أنه إن مات دون محبوبته ودون اللقاء فهو يرجو الله الا يسعد عاشق في الدنيا وأن ينال العذاب والهجر من كل العشاق كما نال منه .............. ولربما يتبادر للأذهان ان المعني ما يزال أناني مع اختلاف المفهوم ولكن من وجهة نظري أنها ليست نزعة انانية بل هي أقرب إلي نزعة إنسانية متأصلة فينا جميعاً أيقظتها في الشاعر أحزانه وأوجاعه وقسوة الهجر والجفاء ...... وهي لتتيقظ في أي مننا ..... وهو لا يقصد أنه يتمني العذاب للجميع بل هي فلتة منه في لحظة إنكسار عاطفي لا يقصدها بسوء ولكن دافعة لقولها هو الخصيصة المذكورة أعلاه .....
ربما يوافقني من يوافقني وربما يتهمني البعض بالجنون في نقدي الغريب ذاك .....
ولكن ربما يكن إتفاقي في أغلب الاوقات مع الشاعر في النزعة الخلقية هو ما دفعني إلي إنصافه ..... ولكني مازلت أري انه شعور إنساني عادي
سكرانٌ قلمي لا يستطيع الكتابة ، يحاول جاهداً ان يستقيم علي أسطره ، ولكن خمر الهوي غطي علي عقله الليلة فأرداه بلا عقل .
أحاول جاهداً أن أنثر كلماتي ، ، لكن بذورها تآبي الخروج من سلاتي ، حتي أنني أشعر كمن نسي حروف اللغة العربية  

كلمات بلا معني ولكن من الصدر خرجت

آيها الاحمق الصغير .... صبراً علي هذا الطفل الجميل .. وتحمل ...وتحمل .. وتحمل .... قد يمضي الوقت وقد نصير ... قد نكون من نكون ولكن بصبرٍ جميل.. هدوء وبعقلٍ حكيم ... تحمل ....تحمل...... تحمل .... قل ما تشاء من كلام النغم واللحن في الحديث وأصطبر وأستثني من الصبر الجزع العجول ... فتعقل وتفكر وتدبر ولكن بهدوء وتصبر  ..... 
يلوموني وليت شعري ما للملامِ ... ولو يدركون سر حظوتهُ في فؤادي لأحتل محل الملامِ إشفاقاً وتآلأمِ 
عندما يتحدثون عن المثلية أمامي يتهمون أصحابها بالمجون والتجبر أمام الله والمعصية والفجور ..... وكأنهم لا يتحدثون عن بشر ......
أحاول أن أصمت ولكن يتملكني شعور عميق يدفعني للرد دون أن أشعر .... فأدافع عن المثليين بشراسة ...... وأعطيهم أعذارهم وأعطيهم أسبابهم ولكن من حولي يظلوا يجدو الاسباب ليدينوهم .....
ودائماً ما يهزمونني في الصراع ...... ولكن دفاعي الشرس عن المثليين جعل كل من حولي يشكون في مثليتي وبعضهم قد تأكد وأنتهي الامر ........ منهم أختي الكبري التي طلبت مني بهدوء أن اتوقف عن دفاعي الاعمي هذا عن المثليين حتي لا يشعر من حولي بالحقيقة ...... لا أنكر أنني كنت مصدوماً في البداية ولكنني أبديت دور الذي لا يفهم وأبدت هي دور التي لا تدري ومضينا نمثل مسرحية الجهل فنبتسم في أوجه بعضنا البعض وهي تدري وأنا أدري انها تدري ولكن الاداء دائماً يكون غاية الاتقان