الثلاثاء، 6 مارس 2012

Every single memory of my father in my mind stands for a great pain leads my eyes to tears ............
I am trying to create love towards him , but it is much more easy to hate him 
علي أن أتعلم أن أتخلي عنهم وأتركهم يرحلون عن فكري وعن وجداني , كما هم رحلو عن واقعي وعن وجودي . 

smile at it

The crescent was glowing in the sky like my eyes glowing on the earth , i have never understood why the world becomes very happy and smiles at us while the overwhelming happiness floods our hearts , but never shares us the sadness , i am wondering if the world has tears , i am wondering does it know what is sadness ?  ?  ? ...
but in fact i do not care , i am happy now and wanna make the whole world with every stone in it happy with me ,smile my world smile , today we just gonna smile ..............................

الخميس، 1 مارس 2012

مجتمعي أكرهك

لم اعد أتحمل فكرة اني اصبحتُ رجلاً ميلو درامياً .... رجلاً مبالغاً فيه .
لم اعد اطيق تراجيديا ادعيها في حياتي .... ولم اعد ادري لما أسعي بكل جوارحي باحثاً عن ألمي .... لم اعشق الاه في نفسي وأخشي زهواتي ؟؟؟ ...
لم تجذبني رغبتاً جامحتاً في أن اكون مثلياً وكأنها هبةٌ من الرب تنزلت علي أشداقي .
لم لا أخشي مجتمعي ولا أخشي أفواه الناسُ .
لم أنا شاذٌ في مملكة الشذوذ .... ولأن الشذوذ في الشذوذ يعني الاستقامة من منطلق المبدئ الذي يدعي ان ضد الضد هو المرادف .
إلا أني لا أجدني مغايراً ها هنا ... فأنا في شذوذي أختلف عن من حولي ممن يحكون أحزانهم بصدرٍ ممزقٍ كيف أنهم يحاولون بكل ألامهم ان يتغيروا أما أنا فلا أسعي سوي للإنغماس اكثر .... سعيي وكأني ابحث عن طريقةٌ تجعل مني مثلياً غير قابل للتغير .
انا لا أفهمني بل أكرهني ..... أما عدتُ اخشي نفسي .... أم انها في الاصل من يريد هذا؟ ... لا ادري .
أقيموا علي الحد أقتلوني ولكن عدوني اني من ذنوبي سأبرأ إذ انتم قتلتموني .... صلبتموني .... إذ أنتم كما تريدون حرقتموني .... فقط بهذا الوعد عدوني .
ولا تحاولوا ان تظهروا الشفقة .... انا أدرك انكم تكرهوني .... تتقززوني ولكم الحق فانا مقززٌ .... مثيرٌ للشفقة أنا .... ولكن لا تنظرون إلي وكأني مريضٌ ... فأنا أدرك اني مريضٌ ولكن لا أحتاجُ لهذه منكم تنحر وريدي .
ولكن امريضٌ انا حقٌ ام انني ادعي المرضُ؟ ..... هل ارغب في العلاج أم انني أبحثُ عن دروعٍ اقوي بها احصن جراثيمي .
هل تدركون انا مريضٌ حقاً ومن داخلي هناك فسيفساء تبحث عن علاجٌ .... فسيفساءٌ تبحث بإستماته عن مهربٌ من مثليتي , ولكن فقط غروري ما يصنع مني هذا الذي تبصرونه انتم .... لأنكم  تكرهوني فانا أكرهكم ,ولطالما تحاربوني وتنبذوني سأصبح أكثر عنداً وتصلباً .
هل تريدون ان تعالجوني بالقسوة لانكم تتقززوني .... ومن يكترث لكم أحترقوا بنار الجحيم وهناك تعفنوا... أنا لن أتعالج لارضي غروركم أيها الحمقي أنا هكذا سابقي طالما هذا يتعبكم, يخيفكم, يقززكم .... لكم احبُ الامكم ... ولكم تعتريني النشوة حين اري في عيونكم رهاب المثلية فرهابي وكاني شيئاً سيمرضكم ويضعفكم تدريجياً وفي النهاية سيقضي عليكم .
أه كم أرجو لو يأتي هذا اليوم الذي أصبح فيه كمثلياً قادراً علي ما تظنه أفكاركم المريضة من تدميرٍ ,وتحطيمٍ ,وجلدٍ ,وإمراضٍ لمجتمعكم .
تباً لكم جميعاً ما عدتُ لكلامكم أكترث .
ما عدتُ اتألم لأنكم ترفضوني ... أنبذوني كما شأتم ............ انا سأشيد عالمي وحدي عالماً لا احتاجُ فيه مجتمعٍ انا وحدي مجتمعي ... يكفيني نفسي .
لا تظنوا اني منهارٌ ها الان ابكي كلا وربي انا أكتب كلماتي والكره عزيمتي ووقودي ... أكتب وكلي ثقةٌ في أني سأشعل نيرانكم وستثور براكينكم ...... اتمني من دواخيلي لو تحرقكم ....فأحترقوا أيها الاوغاد أنا أمقتكم.
ولهذا الذي يشعر بالشفقة تباً لك أيضاً انا أحبني كما انا ..... فلا تشفق علي ... انا لا أشفق علي ذاتي .
لا تظنُ بانني مسكينٌ يستحق يدك تنتشله من ألمٍ يمزقه من داخله كلا أنا بخير ....... صدقني بخير .
لا دموعي الان تعني انني حزين...... لا دموعي الان تعني انني أتالم .... انا بخير ...... أنا بخير صدقني .
إياك ان تقول في نفسك انك تريد مساعدتي ... انا لا أريد مساعدتك ارحل عني .
انا أكرهك _ مجتمعي _ .... أنا أمقتك_  مجتمعي _ ...  أنا احتقرك  _ مجتمعي _ .......... أنا وأنا وأنا لأخر كلمةٌ في مرادفات البغض أدركها من لغتي, ومن لغاتٍ اخري اجيدها ,وأخري  سأجيدها ,واخري لن يسعفني الوقت كي أتقنها.
مجتمعي إن يوماً وجدتني علي الطريق قد مزقتني سياراته المسرعة فحاسب نفسك .... فإذ كنت غارقٌ في دمي علي فراشي فأسأل نفسك ........ لو جاء حسابي عسيرٌ فسأتهك والقي عليك كل ذنوبي كي تثقل كاهلك وفي النار تسقطك.
أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .......... أكــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك  

الأربعاء، 29 فبراير 2012

وحدي انا صدق

لا تآبه لكلماتي .....مهما كانت تعنيك فلا تعيرها إهتمامك .
لا تسمع لها .... مهما كان أسمك يتردد بين جدرانها كصدي صوتٍ لا يجد له مهرباً .
كلماتي لا تقصدك انت حتي لو كانت ترسمك في مضمونها .
صدق اني نسيتك ... ,حتي لو وجدت في فكري صورك وأسمك وقصائدٌ أدعيتُ بأنني مزقتها , فلا تصدق أنني أتذكرك ,أنا نسيتك , أنا نسيتك .
مهما ادعوا اني أحبك فكذب الأفواه ... تلك إفتراءاتٌ ....... انا أكرهك .
لو قالوا لك أنني اثرثر عنك في كل مجالسي فكلهم كاذبون ... وحدي انا صدق .
مهما ظننت بانك من يسكن الفؤاد , فالفؤاد فارغٌ .
ربما عند الصباح يرن هاتفي متغنياً بأسمك يسألني القيام من موتي الثقيل ... لربما أقوم للحياة علي أمل رؤيا,ك ورسمك طللٌ في قلبي وفكري .
وربما مازالت في محفظتي صورتك التي اهديتها لي يوماً , أنظر لها قبل منامي باكياً ,راجياً رؤياك في الأحلام , لكن تقهقر , لقد نسيتك منذ زمن , مهما بدوتُ منكسراً ,ضعيفاً , ذليلاً , صدقني أنا لم أعد أحبك منذ زمن ,.
تركتُ ما كان كائنٌ في ماضيه التعيس وفي حياتي مضيتُ ما دونك , فاغرب عن دنيتي , فأنا أشتقتُ لليل الهوي العابسُ , فلي من المجون هناك الكثير ., فأحمل حقائبك سيدي وأرتحل ,ولتنساني ولكن ليس كما نسيتك .... انساني حقاً   .

الاثنين، 27 فبراير 2012

الرجال حمقي في مملكة الروح مغرورون في مملكة الجسد

لو ظننت بأنك قادرٌ علي إذلالي فأعد النظر ...... انا رجلٌ توقفت لمولده الارض عن دورانها وانطفئت لمجيئه شمس القدر ........... فأعد النظر ......... انا لن تجدني سوي مرةً فلا تضيعها من بين اناملك أيها الاحمق أعد النظر.
مجنونٌ انت إذ اهملتني , فلا تتبع شيطان جنونك حتي لا يقتلك غرورك .......... فانت من أنت سوي رجلٌ من بين ألافٌ بأصابع يدي أحركهم وباناملي أملكهم وفي جعبتي منهم كثيرٌ لكن الامزجة اليوم ترغبك .......... فلا تظن بانك تساوي شيئاً لكن الامزجة فقط ترغبك .
أحذر امزجتي فهي متقلبةٌ ....... اليوم تعشقك وغدا بسمها تقتلك فأستثمر اليوم حظك منها ....... كي لا تأتي غداً نادمٌ .
ولا تحسبُ ان أمزجتي تذلني ....... كلا وربي فهي أصلاً ذليلتي .
سيدي لا تتكبر ....... سيدي لا تظنُ بانك رجلٌ اصلاًً فانا الرجال عندي انقرضوا مع مولد عصر النهضة الأول .
فلا رجلٌ عندي اليوم يساوي أكثر من نشوةُ برهةٌ من الزمن  
فبحق مجون الجسد وعربدة الروح في أركان البشر ......... ما انتا الان سوي واحدٌ مغرورٌ محكومٌ عليه بالنفي من مملكة الفؤاد ودنيا الجسد .......... غادر ولا تعود أيها الاحمق الاحمق  

الامل

لا أنكر انني بنيت عليه أمالٌ كادت تلمس أبراجها سماواتي .
لا انكر انني رجوت لو كان هو المعشوق المنتظر وتركتُ نفسي مع موجة الامال دون ان الحظ انني اشيد أبراجاً علي أساسٍ واهٍ ....... ونسيتُ كل مبادئي التي نصت علي أن أحذر من أبراجي حتي لا تنهار فتدمر بقايا ذاتي .
اخذتني موجات الامل حتي ارتفعت وارتفعت شاهقةٌ أبراجي  وحينما سقطت اعمدتها مزقت منشأتُ روحي كلها وتركتني حطامٌ ورسمٌ غير قابل للتجدد غير قابلً لاعادة البناء .......... لكني ظللتُ اعيش علي امل ان يكون لجسر الهوي من يشيده يوماً بيننا وها انا انتظر من فينوس ان ترسل له سهم الهوي عله يشعر بوجودي عله يظنني ها هنا