الخميس، 3 يناير 2013

محمد


لو أنت سيدي كنت مترددٌ
والشوق لم يدنو منك موضعهِ
فقد ملك الشوق مني اربعهِ
ومالي سيدي مقدرةٌ علي هذا الشوق أسترهُ
واياك تظن شوق القلب إليك ذلتهٌ
لكم تخاذل فارسٌ أمام عاشقهِ
ولا تسألن الشوق تأجيلٌ
أو تسأل الموت قبل أن يدنو بصاحبهِ
محمد .... ان القلب مغتربٌ بين أضلعهِ
محمد فأمنح هذا القلب موطنهِ
محمد مالي أراك في الصمتِ تغرقهُ
ذاك القلب في الصمتِ مصرعهُ

الثلاثاء، 1 يناير 2013

شكوي

جلست اطالع كتابٌ قديمٌ علي ذبالة قمرتي 
زارتني فيه وضر المرارة ودمعــــــــــــتي 
وذكرت فيك أيمان صبرك في الـــــــــــهوي
كيف احتملت ياعاشقاً بعد الرضي هجــرتي
انا لن أجور عليك ظلماً رغم الجـــــــــــوي 
انا لن اثورعلي الغرام ولن اثور لعـــــــزتي
فهل اصدق طرفتك حيلك غرامي لصحبتـــي
كيف يحال ما كان قائم بيننــــــــــــــــــــــــا
كيف يحال أجرني راشد ضلتــــــــــــــــــــي
اجرني ارحم مكنون صدري وكســـــــــــرتي
ماذا اقول لما اقمـتهُ بيننـــــــــــــــــــــــــــــا
ماذا اقول لمولدي من بعد صوغك مهجــــتي
أ أقول حال ما بيننا لصـــــــــــــــــــــــــحبةٍ
فهل تصدق ما يقال حشاشتــــــــــــــــــــــي
أنا لا أصدق سقط الكلام وسخـــــــــــــــــفِهِ
وضرٌ تقول يا سيدي.............................
وضرٌ ولا ارضي فيك يا سيـــــــــــــــــــــدي
فكيف اذود حقير هذا المقصـــــــــــــــــــــــدِ
عن هالة البدر المليح في دنيـــــــــــــــــــتي
أعذر حديثي المر اعذر قســــــــــــــــــــوتي
لا استطيع ضمراً لمرارتـــــــــــــــــــــــــــي 
هل يستطيع الملكوم كتم توجــــــــــــــــــــعٍ
والله اني لأعلمن تكـــــــــــــــــــــــــــــثري 
في قولِ آه وفي تآلمــــــــــــــــــــــــــــــــي 
في كثرت الاشياء قالو تصنـــــــــــــــــــــعٍ 
ولكن هذا ما يدور بغمرتــــــــــــــــــــــــي  

الأحد، 30 ديسمبر 2012

مقدمة رسالة عاشق منتظر



حبيبي البعيد .......

من عاشق مكلوم الفؤاد ,قد هام في ليلهِ مبتلُ الجفون ............. إن جفاه الارق رافقه الحزن في الاحلام ..... وإن ينعم بك في حلمه طارده كابوس الزمان .

إلي حبيب قد هاجر منذ عهود لا أذكر عددها ,ولا أدري لم كان الهجر في الاساس...

أنا يا عمري أنتظرك منذ الآزل..... كل صباح عند طرف الكون حيث شروق الشمس ,وكل مساء عند طرف الكون حيث غروبها .

صدقني لستُ أبالي كم أنتظرتك ,ولستُ علي إستعداد كي أنساك أو أمل الإنتظار....

فأنت محفورٌ في روحي ,وأنت مسطورٌ في فؤادي ....

لكني يا عمري أتنسم منك رسالة تطفأ بها لهيب الشوق ,وبها بلسم الروح يستعيد رونقه .

ألا تري أنه من العدل ان ترد برسالة علي ألفٍ وخمسمائة وسبعةٌ وستون رسالة ؟.

هذه هي الثامنة والستون من بعد الالف والخمسمائة ,فلله يا عمري أما تبعث لي بواحدة فيها : *أنا الحبيب التائه ,أكتب إليك يا محبوبي المنتظر من بلاد كذا وكذا ,                                                                                                             أنا بخير ,فأنتظرني لن أطيل الغياب ,سأعود حين كذا وكذا .....زأحر القبلات علي فاهك الشبق .......*.

إن كنت تسأل لما كتبُ كل تلك الرسائل في هذه الاعوام الثلاث ,فهذا لاني لا أجد سواها سلوي في غيابك ,وفيها أتنسم منك القبلات والأحضان .

أتنسم مدك في جسدي وجزري إلي نفسي......

أنا لن أطيل الحديث هذه المرة فلقد فقدتُ كلماتي ....... وكتبتُ كل ما أفقههُ في رسالاتي الماضية .

فأخشي إذ أنا أستطرذتُ أن أقع في خطأ كل الشعراء وأرتكب جناية الخطأ العروضي

فهنا لن أسطر سوي ألفٍ أو يزيد قليلاً من السطور ..

فأسمع ماأريدُ أن أقول  ............

الاثنين، 24 ديسمبر 2012


ولأنني وبقدر ما عشقت ايام طفولتي تلك بقدر ما كرهتها  حين انقضت وغابت عني 
وعشت بعدها أيام أخري يائسة كئيبة 
فأنا أكره زقزقت العصافير وأكره احساسي بسعادتها

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

هروب من العالم المثلي

إن إنعزالي الأخير عن المجتمع المثلي لم يكن له أي سبب مادي ....... او أي دافع ظاهر .
فقد هو تنصل من منطلق نفسي فكأنني مللت الحياة هناك وأسترخمتها علي نفسي .
فإذ بي أهرب تاركاً إياها في محاولة للإستجمام ربما بعدها أعود و ربما أبداً لا أعود .
ولكن أدري أنني أشعر في الوقت الحالي بنوع من الاسترخاء لم يخالجني سابقا.
نوع من الهدوء يمكنني فيه أن أنظم حياتي وأعيد حساباتي وأنظر بعين الحق لما أخطأت فيه السنوات الماضية وأبحث كيف أعيد تقويمه . ........... هذا إن كان قابلاً للتقويم .
فقط فترة نقاهة تمكنني من التفكير وإعادة صياغة شكل الحياة عساني بعدها أجد لي مخرجاً من كئاباتي وأجد سنا من سعادة دون ما يعكر صفوه .
ولكني أشعر هذه الايام بسعادة غريبة لا أفهمها .... فهل هي نتيجة غياب المجتمع المثلي عني أم هي ذات إرتباط بشئ أخر .
ماهي سوى أيام وسوف أدرك ولكم أشتاق لأدرك عساني إن أدركت تكن تلك السعادة صنع يدي فيما بعد .

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

صدفة

ادركنا حين اصتدمت عيوننا ببعضها بمحض الصدفة ان ما اشتعل في نفوسنا كان قديم الوجع الذي اضناها قبل ان ينال منا النسيان حظه .
وعلمتُ وأنا أبتسم لك تلك البسمة الهادئة الرقيقة والتي اخفت دموع عيوني التي كادت تفضحني أنك ستبادلني كمثلها بسمة تحبس تحت سلطان الرجولة فيك الدمع .
ولكننا استرسلنا في الخداع ورحنا نسأل عن حال بعضنا البعض وكيف هي الحياة وأخبرتك بجديدي وعرضت علي جديدك وادعينا السعادة وكادت تنضح فينا الاه من الاسي ولكن تمكنا وبكل براعة كم عهدنا بعضنا بعضاً من قهر تلك الاه فينا واستمرت مسرحية الفرحة باللقاء والتي كنا ندرك اننا عليها مكرهون ولها غير محتملون ولكن رغم اننا كرهناها الا اننا كنا نكره الواقع اكثر . 

السبت، 17 نوفمبر 2012

كرهت حياة المثلي

ارسل الي صديق رسالة يقول فيها : لقد كرهت الحياة المثلية 
عجبت لتلك الرسالة واحتجت لبعض الوقت كي اتمكن من فهمها والرد عليها 
ولكني ادركت فيما بعد ان صديقنا هذا اصبح يكره اسلوب الحياة المثلي لأنه منغمس فيه بطريقة مبالغ فيها
فهو لا يعيش الحياة الا بنمطها المثلي
فكان ولابد من ان يمل منها ويكرهها 
هذا لأننا نحن البشر بطبيعتنا نمل كل ما هو رتيب ونعشق التغيير مهما كان الموجود محبب لأنفسنا فمجرد تكراره يصيبنا بالضجر  والضجر ومع الوقت يحتال في داخلنا الي كراهية 
لذا فإن عيشك للمثلية كحياة هو أمرٌ أكثر من خطأ لأن المثلية ليست حياة بل هي جزء بسيط لا يتجزأ من الحياة 
فحاول ان تضع لنفسك قائمة تصف فيها ذاتك وحياتك
فلنقل مثلا ....
انا انسان ... ولا بد ان تكون تلك اولي صفاتك التي تحيا بها
ومن ثم انا رجل 
انا مسلم 
انا طبيب مثلاً
انا وانا وانا وانا 
وقائمة طويلة من الاوصاف التي تعيش علي اساسها حياتك وفي نهايتها قد تتصف بكونك مثلي ولكن كونك مثلي لن يكون كل اوصافك ولن يشكل كامل حياتك وبالتالي كونك تعيش مثليتك جزء من حياتك لن يخضب علي تلك الحياة الملل ولا الكراهية 
فلا الطبيب يمل من حياة الطب ولا الرجل يمل حياة الرجولة ولا المسلم يمل حياة الاسلام
لان كل ما مضي ليس بحياة منعزلة وانما يشكل حياة مع حيوات صغيرة اخري 
فحاول ان تبقي علي مثليتك جزء صغير لا يتجزأ من باقي اجزاء حياتك 
حتي تعيش انسان عادي طبيعي 
دون ضجر او ملل ودون كراهية متمخضة في ذاتك